المطاعم المعتمدة على التوصيل
نفس الطبق، نفس التكلفة، هامش مختلف تماماً — حسب القناة التي بِيع عبرها.
شكل هذا المطعم
نسبة كبيرة من المبيعات عبر تطبيقات التوصيل، بعمولات تتفاوت بين التطبيقات وتُحتسب على الإيراد لا على الربح.
أين يضيع المال تحديداً
عمى القناة
تقرير المبيعات يقول إنك بعت ₪1,000. لا يقول إن ₪600 منها جاءت بعمولة 25%، فالعائد الفعلي أقل بكثير مما يبدو.
التغليف
تكلفة حقيقية تُحتسب على طلبات التوصيل وحدها، ونادراً ما تدخل في تكلفة الطبق.
التسوية
ما يقوله التطبيق إنه حوّله لك وما وصل فعلاً ليسا دائماً الرقم نفسه، ومراجعة ذلك يدوياً عمل شهري كامل.
الأرقام التي يجب أن تراها
الهامش لكل قناة
الرقم الأهم هنا. صنف رابح في الصالة قد يكون خاسراً على التطبيق.
العمولة كنسبة من إجمالي المبيعات
يُظهر الحجم الحقيقي لما تدفعه للتطبيقات.
تكلفة التغليف لكل طلب توصيل
بند يُنسى باستمرار ويظهر فقط في نهاية الشهر.
فرق التسوية
الفجوة بين المستحق والمُحوَّل — وهي مال حقيقي.
| المؤشر | لماذا يهمّ في هذا النوع تحديداً |
|---|---|
| الهامش لكل قناة | الرقم الأهم هنا. صنف رابح في الصالة قد يكون خاسراً على التطبيق. |
| العمولة كنسبة من إجمالي المبيعات | يُظهر الحجم الحقيقي لما تدفعه للتطبيقات. |
| تكلفة التغليف لكل طلب توصيل | بند يُنسى باستمرار ويظهر فقط في نهاية الشهر. |
| فرق التسوية | الفجوة بين المستحق والمُحوَّل — وهي مال حقيقي. |
ما الذي تفعله نقطة هنا
- تحسب الهامش لكل قناة على حدة، فترى أي صنف يخسر على التطبيق ويربح في الصالة.
- تُدخل العمولة والتغليف في تكلفة الطلب بدل تركهما خارج الحساب.
- تجمع بيانات منصات التوصيل في تقرير موحّد بدل لوحة لكل تطبيق.
- تُظهر فرق التسوية بدل مراجعته يدوياً كل شهر.
نشوفها على أرقامك أنت؟
جلسة عشرين دقيقة، على بيانات مطعمك، بدون التزام.