كثير من المطاعم لاحظت الشيء نفسه: المبيعات ارتفعت بعد الدخول على تطبيقات التوصيل، والحساب البنكي لم يتحسّن بالقدر نفسه. السبب ليس غموضاً محاسبياً — بل أن العمولة تُحتسب على الإيراد، والهامش يُحتسب على ما يتبقّى بعدها.
الحساب نفسه، على نفس الطبق
خذ طبقاً تكلفة مكوّناته ₪12 وتبيعه بـ₪35. في الصالة، الهامش ₪23 أي 66%. الآن مرّر الطبق نفسه عبر تطبيق يأخذ 25% عمولة، وأضف ₪1.5 تغليفاً.
سعر البيع
عمولة التطبيق (25%)
تكلفة المكوّنات
التغليف
الصافي
الهامش
| البند | في الصالة | عبر التطبيق |
|---|---|---|
| سعر البيع | ₪35.00 | ₪35.00 |
| عمولة التطبيق (25%) | ₪0.00 | −₪8.75 |
| تكلفة المكوّنات | −₪12.00 | −₪12.00 |
| التغليف | ₪0.00 | −₪1.50 |
| الصافي | ₪23.00 | ₪12.75 |
| الهامش | 66% | 36% |
لماذا يخفي تقرير المبيعات هذا
لأن أغلب التقارير تعرض المبيعات إجمالاً. رقم ₪40,000 في الشهر لا يخبرك أن ₪24,000 منها جاءت بعمولة، فالعائد الحقيقي أقرب إلى ₪34,000. القناة ليست عموداً في معظم أنظمة الكاشير، فتُقاس المبيعات بلا سياق.
ثلاثة قرارات يغيّرها هذا الحساب
- 01تسعير مختلف حسب القناة: كثير من المطاعم ترفع سعر التطبيق قليلاً لتعويض العمولة. هذا قرار مشروع، لكنه يحتاج أن تعرف الفارق أولاً.
- 02قائمة مختلفة على التطبيق: الأصناف منخفضة الهامش قد لا تستحق أن تُعرض هناك أصلاً.
- 03توصيلك الخاص: لكل مطعم نقطة تعادل يصبح عندها التوصيل الذاتي أرخص من العمولة. احسبها بدل تقديرها.
هذا بالضبط ما تحسبه نقطة تلقائياً: الهامش لكل صنف ولكل قناة، مع إدخال العمولة والتغليف داخل تكلفة الطلب — فترى أي صنف يربح في الصالة ويخسر على التطبيق قبل أن يظهر الأثر في نهاية الشهر.